بدء فعاليات الملتقى العربي السادس للتنمية الانسانية

In إقتصاد, ثقافة

 

هدفَ التنميةِ المستدامة هو ضمانُ التعليم الجيدِ والمنصف والشامل

جسد هذه الأمة لا يتعافى إلا بقلب شبابها النابض بالقيم وبهويته ولغته

 

 

 

 

 

قالت منى العلوي رئيسة جمعية البحرين النسائية للتنمية الانسانية  “جسد هذه الأمة لا يتعافى إلا بقلب شبابها النابض بالقيم، وبهويته ولغته الأصيلة، آملين أن يكتب شبابنا واقعهم من جديد بمداد العزة لهم ولأوطانهم “.

واشارت في كلمتها بالملتقى العربي السادس للتنمية الإنسانية الذي كان بعنوان  “الشــباب، مداد الأمة ونبض حياتها”  الذي نظم بالتعاون مع مكتب الامم المتحدة في البحرين ، بان الجمعية اختارت شعار الملتقى  “الشــباب، مِدادُ الأمة ونبضُ حياتها”، وهو ليس مجرد شعار عابر وإنما هو حقيقة ثابته في قناعتِنا بأن الشباب في كل أمة هم الدم الجديد الضامن لحياتها واستمرار وجودها.

من جانبه قال أمين الشرقاوي المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، إن التنميةَ البشريةَ هي عنوانُ تقدمِ ونهضةِ الشعوب ، لِما لها من أثر في بناء قدرة الفرد على الاختيار.، وإن الحديثَ عنها يأخذنا بشكل طبيعي للتطرقِ إلى الشباب بوصفِهم شركاءَ حقيقيين في إيجاد عالمٍ أكثرَ استدامة. فما نتحدثُ عنه  جميعا. وبشكل مستمر، في الماضي والحاضر حول مستقبل العالم  هو في الواقع مستقبلُهُم مستقبلُ الشباب.

وقال إن هدفَ التنميةِ المستدامة الرابع هو ضمانُ التعليم الجيدِ والمنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة ، لذلك يشمل الاستثمارُ في الموارد البشرية إصلاحَ نظام التعليم .. لإنتاج جيلٍ جديد من الكوادر المؤهلة تأهيلا عاليا.. من هؤلاء العلماء والباحثين وصانعي السياسات والمتخصصين والعاملين المهرة.  لدعم جهودِ التنميةِ المستدامة، وهذا يتطلب اعتمادَ نظامٍ تعليمي مُشجعٍ ومُحفز للتفكير الإبداعي والبحث والتطوير كما يجب أن يساهمَ هذا التعليم في إنتاج كوادرَ قادرةٍ على دعم الانتقال إلى الاقتصادَين المعرفي والأخضر كأداةٍ رئيسية لتحقيق الاستدامة..  في الوقت الذي ينبغي الاهتمامُ بالتدريب المهني. لخلقِ كوادرَ من العمالة الماهرة القادرةِ على التعامل مع التقنيات الجديدة والمبتكرة  لنخرجَ في المحصلةِ بتعليم موازٍ لسوق العمل، مواكبٍ لاحتياجاته.

ونظم الملتقى حلقة حوارية حوال “واقع الشباب والظواهر والتحديات التي يواجهونها” قدمها د. نادر رجب خبير في علم الاجتماع  من جمعية التجديد الثقافية ، فيما قدم الدكتور علي فخرو مداخلة حول معالجة الوضع الراهن للشباب  في الوطن العربي ، وورشة عمل نقاشية لوضع حلول ومقاربات للتحديات التي يمر بها الشباب.

علما بان اهداف الملتقى هو اشراك الشباب في تشخيص الازمة الراهنة لواقع الشباب في العالم العربي ومناقشة أسبابها ، و ابراز الدور المرتقب للشباب في صناعة مستقبل ليكون معززا  للهوية الانسانية ومحررا لذواتهم وموظفا لطاقاتهم في خدمة مجتمعهم والعالم من حولهم، وتسليط الضوء على دور الاسرة و بعض المؤسسات في تعزيز دور الشباب ليتحملوا مسئولية البناء والاصالح في مجتمعاتهم وإنتاج مبادرات خلاقة تعمل على عاتقها النهوض بواقع الشباب وتوظيف إمكاناتهم لتحسين واقعهم.

أضف تعليق:

بريدك الإلكتروني لن يتم نشره

قائمة الموبايل