الغريفي يطالب بوقف والغاء جميع احكام الاعدام

In سياسة, محليات

 

اشادة باهتمام عاهل البلاد بصحة الشيخ عيسى قاسم

مطالب بالحوار الجاد وزرع الثقة والافراج عن السجناء

 

 

 

كتب – محمد الغسرة

طالب العلامة سيد عبد الله الغريفي نظام الحكم بوقف وإلغاءُ جميع أحكامِ الإعدامات ، كاول ردة فعل بعد صدور احكام اعدام لستة اشخاص اتهموا بمحاولة اغتيال المشير  الشيخ خليفة بن احمد ال خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين ، وثمن الغريفي في خطبة الجمعة اليوم خطوة عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى ال خليفة واهتمامه الَّذي أبداهُ في متابعةِ أوضاعِ الشيخ عيسى قاسم الصِّحيَّةِ، وكذلك متابعة كبارِ المسؤولين، وقال ان” نتمنَّى بكلِّ حبٍّ، وبكلِّ ثقة أنْ يكون هذه الاهتمامُ الكبيرُ، وهذه المتابعةُ المشكورةُ منطلقًا جادًّا وفاعلًا؛ لمعالجةِ جميعِ قضايا الوطن، وجميعِ أزماتِه، وأوضَاعِهِ.”

وطالب الغريفي  تُصحَّح جميعُ أوضاعِ قاسم وتنقية الأجواءِ الأمنيَّةِ ممَّا يُهيِّئُ الطَّريقَ؛ لمعالجةِ كلِّ الأوضاعِ، وإنهاءِ كلِّ الأَزَماتِ، وإنهاءُ ملفِ السُّجناء بالطَّريقة التي تحفظ لهذا الوطنِ كلَّ الاستقرار، وكلَّ التَّسامحِ، والمحبَّةِ، والتَّآلف وإلغاءُ جميع أحكامِ الإعدامات؛ لإنهاء كلِّ التَّوتُّراتِ، وكلِّ التَّأزُّماتِ، وكلِّ الانفلاتات، وكلِّ الانفعالات الضَّارَّة بأوضاع هذا الوطن.

واضاف “آنَ الأوانُ؛ لنعمل جميعًا؛ من أجلِ أنْ يتعافى الوطن من خلال تنقية المناخات والتَّأسيس لحوارٍ جادٍّ والاتِّفاق على خارطةِ الطَّريق.

موضحا بانه في ظلِّ المناخاتِ المأزومةِ والأوضاعِ القَلِقَةِ لا يمكن أنْ تتولَّد الثِّقة ،وما لم نتمكَّن نظامًا ذلك فالأمور سوف تبقى مُعقَّدةً  وسوف تجهض كلَّ المبادرات.

مشيرا الى ان  النظام بلا إشكال يتحمَّل المسؤوليَّات الأكبر في تنقية المناخاتِ، وإنتاج الثِّقة لان المسارات السِّياسيَّة، والحقوقيَّة، والأمنيَّة تمسك مفاتيحَها، ومساراتِها الأنظمة .

وطالب الغريفي نظام الحكم بالبدء بتنقيةِ المناخات، وبالتَّأسيس لتقوية الثِّقة لخق حوار جاد ينطلق من دوافعَ صادقةٍ، تحمل كلَّ الرَّغبة في أنْ تتحقَّق تلك القضايا العادلة، وتلك المطالب الحقَّة.

مستدركا بانه لا يمكن معالجة الأوضاع، والأزمات، والإشكالات السِّياسيَّة، والأمنيَّة، والحقوقيَّة، والتي تعاني منها أغلب الأوطان إلَّا إذا اتَّفقت أطرافُ الحوار على أهداف وغايات الحوار ومعاييره وجديته ، وان يكون المتحاورن بالكفاءة في لغة واسلوب ومادة الحوار ، والاتِّفاق على خارطة طريق تحدِّد المسارات الخطوات العمليَّة لمعالجةِ الأوضاعِ، والأزمات. ، فمتى خلصت النَّوايا، ووُجِدت الإرادات الجادَّة، وبدأ الحوار الصَّادق، فلن تكون الحلول والعِلاجات عسيرة، ولن تكون الخطوات معقَّدة، ولن تكون المساراتُ مرتبِكة.

واكد الغريفي حاجة الوطن للعلاج، ومسؤوليَّتنا جميعًا أنْ نكون حرَّاسًا أمناء لكرامته، ووحدته، وتآلفه، وتسامحه، وأمنه، وسلامه، فالأمل أنْ لا يبقى في هذا الشَّعب مَن يعيش الألم، والقلق، والخوف، والحاجة. وكلُّ الخَيَارات ممكنة، ما دامت العزائم صادقة، وما دام التَّسامح هو الذي يتحرَّك على هذه الأرض الطَّيِّبة، وليس العنف، والكراهية.

أضف تعليق:

بريدك الإلكتروني لن يتم نشره

قائمة الموبايل