الغريفي : لم اطرح مبادرة بل اسس عامة لمبادرة

In سياسة

 

 

الكلمة المطالبة بمعالجة الأوضاع الرَّافضةَ للعُنف والتَّطرُّف والإرهاب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كشف العلامة سيد عبد الله الغريفي بان خطبته الاسبوع الفائت لم تكن مبادرة وانما اسس عامة  تحصِّن الرُّؤى الباحثةَ عن مبادرة ، وانتقد الشتم التي واجهه مؤكد “سوف أبقى أقول الكلمةَ الدَّاعيةَ إلى المحبَّة والتَّسامح والرِّفق التي تؤسِّسُ للوحدة والتَّقارب والتَّآلف الكلمةَ النَّاصحةَ المصارحةَ المكاشفة المطالِبة بالتَّصحيح، ومعالجة الأوضاع الرَّافضةَ للعُنف والتَّطرُّف والإرهاب داعيًا إلى الحوار والتَّفاهم  ما دام الوطن يتألَّم”.

وقال في خطبة الجمعة هذا الاسبوع ردا على منتقديه  ان ” ما أقلقني أنْ تتحوَّل بعض السِّجالات إلى  مقاذَفَات ومشاتَمَات ومساقَطَات وهذا يعبِّر عن تخلُّف وسقوط وهبوط في مستوى الوعي، وفي مستوى أخلاقيَّات الاختلاف. موضحا بانه “ربَّما تصيب آراء، وربَّما تخطِئ، فمِن حقِّ أيِّ إنسان أنْ يعبِّر عن رأيه، وعن قناعتِهِ، وللآخرين أنْ يعبِّروا عن آرائهم، وعن قناعاتهم “.

مستدركا بان النقد لما تم طرحه انطلق من فريقين الاول لا يؤمن بجدوى كلِّ المبادرات ، والاخر يؤمن بضرورة البحث عن مبادرة ؛ لمعالجة الأوضاع المأزومة، لكن المكونات المطروحة من  تنقية المناخات و التَّأسيس لحوار جادّ والاتِّفاق على خارطة طريقهي مكوِّنات غير قادرة على “إنتاج مبادرات”، أو أنَّها إذا أنتجت مبادرات، فهي عاجزه عن معالجة الأوضاع ، ولربما نتفهم هذا الكلام لو طرح بدائل أكثر صلاحًا، وأكثر قدرةً، ولكنَّهم لم يفعلوا.

مؤكدا انه قد تعمد عدم ذكر التفاصيل ، لأنَّ التَّوافق عليها متروك للِّقاءاتِ، وللتَّفاهماتِ ، وليس للخطابات والسِّجالات الإعلاميَّة ، فإذا وُجد الحوار الجادُّ بكلِّ شروطه، وتمَّ التَّوافق على خطواتِه وعلى مادَّته وملفَّاته ومنتجاته ، فإنَّ هذا يساهم في إنتاج “المبادرة ” التي تحاول معالجة الأزمات، هذا التَّوافق أمر ليس في غاية السُّهولة، بل يواجه الكثير من التَّعقيدات والصُّعوبات والاختلافات.

من هنا كان الإصرار على الحوار الهادف والجادِّ الذي ينتج إصلاحًا ينقذ الوطن من أزماته.، وهو ما عاناه الشَّيخ عيسى قاسم  حينما قال “تعطيل الحوار يُبقي المشكلة، ويُسوِّف لقضيَّة الإصلاح”. علما كلمة الغريفي حركت المياه الساكنة واصبحت محل جدل بالمجالس ومؤسسات المجتمع المدني والمعارضة بالداخل والخارج وكان لها تأييد كبير وبعض المعارضة.

أضف تعليق:

بريدك الإلكتروني لن يتم نشره

قائمة الموبايل