طالب الغريفي القراءة الموضوعيَّة لأسباب الأزمات

In محليات

 

مشروع خارطة الطريق لقى استحسان الجميع بما في ذلك الحكم

النَّظام بيده مفاتيح العِلاجات وأولويَّة مقاربة الملفَّات العاجلة لخلق أجواءً ايجابية

 

 

 

 

 

قالت مصادر مقربة من العلامة سيد عبد الله الغريفي بان خطابه الاول والثاني بشان الحوار السياسي لاقى استحسان من قبل الحكم واشادة ، لما له من ايجابيات على الشارع البحريني الذي تلقف خارطة الطريق بلهفة التي من شانها ان تتخطى المشاكل السابقة ، ودخول البحرين في مرحلة انفراجات ومصالحة وطنية.

وقال الغريفي في خطبة الجمعة لهذا الاسبوع ” إنَّنا نريد أنْ تُعالج أزمات الوطن،  ربَّما تتخالف الرُّؤى في فهم الأزمات، وفي قراءة الأوضاع، وفي تشخيص العِلاجات إلَّا أنَّ الجميع يريد للوطن أنْ يتعافى من أزماته ” ، موضحا بانه اذا  خَطَى النِّظام خطوةً، فلن يتردَّد الشَّعب أنْ يخطو خطواتٍ.

واضاف ” أنا أعتقد أنَّ المصارحات الصَّادقة، والمكاشفات النَّظيفة تؤسِّس لمسارات جادَّة، وباحثة عن حلول صائبة، وعلاجات ناجحة، وحينما تتوافق سياسات النِّظام مع مطالب الشَّعب العادلة، فلن يكون منتصرٌ ومهزومٌ، المنتصرُ هو الوطن” .

لمعالجة الوضع طالب الغريفي القراءة الموضوعيَّة لأسباب الأزمات ، وأولويَّة مقاربة الملفَّات العاجلة التي تخلق أجواءً، ومناخاتٍ صالحةً  تؤكِّد جدِّيَّة البحث عن علاجات ، وممارسة الدَّفع بالعِلاجات وأنَّ النَّظام بيده مفاتيح العِلاجات، وبيده كلُّ القدرة على تفعيلها، وتحريكها، كما أنَّ الشَّارع بكلِّ قِواه يملك دورًا كبيرًا في التَّفعيل، والتَّنشيط، والتَّحريك، فيجب أنْ يُمارس هذا الدَّور ما دامت العِلاجات جادَّةً، وصادقةً، وقادرةً على إنهاء الأزمات ، ومطلوبٌ من كلِّ الأطراف التي تؤمن بضرورةِ البحث عن مخرجات من أزمةٍ أرهقت هذا الوطن، ، وضرورة المراجعة والمحاسبة لتقويم المسارات .

علما بان البيان الصادر عن مجموعة كبيرة من كبار العلماء الشيعة في البحرين المؤيدين الى مشروع الغريفي التصالحي عزز موقفه وواصل في ايضاح المشروع الذي دعا الحكومة الولوج فيه ، مقابل تشنج من عدد المعارضة في الخارج تحديدا.

أضف تعليق:

بريدك الإلكتروني لن يتم نشره

قائمة الموبايل