13 % من حالات العقم مرَدها مرض الانتباذ البطاني الرحمي  

In صحة

 

 الانتباذ البطاني الرحمي يؤثر على 10 ٪ من النساء حول العالم

 

 

 

 

 

 

 

حذر مركز اي في للخصوبة في ابوظبي من خطورة مرض الانتباذ البطاني الرحمي ” او بطانية المبيض ” الذي هو مرض مؤلم يصيب الملايين من النساء في جميع أنحاء العالم وعدد غير قليل من النساء في الشرق الأوسط أيضاً .

وتشير التقديرات إلى أن 1 من كل 10 نساء يتأثرن بالانتباذ البطاني الرحمي أثناء سنوات الخصوبة وأن نسبة 30-50٪ من النساء اللواتي يعانين من المرض سيعانين حتماً من العقم.

وقال المركز أن المرض هو عبارة عن حالة ينمو فيها النسيج، الذي ينمو عادة داخل تجويف بطانة الرحم، خارجها ويمكن أن يؤدي إلى ألم شديد أثناء فترات الحيض وألم مزمن في أسفل الظهر والحوض، حيث يؤدي هذه المرض إلى العقم في غالبية الحالات. وفي حين أن نسبة كبيرة من النساء المتأثرات بالمرض يتعايشن مع هذه الحالة الطبية، إلا أنهن يفاجأن بحجم المشكلة حينما يواجهن تحديات في حدوث الحمل. ومن ثم، يتحول الأزواج إلى علاج التلقيح الاصطناعي أو الطب التناسلي.

ويمكن للطب التناسلي أو علاجات التلقيح الصناعي أن توفر لهؤلاء النساء حلاً مناسباً لمشاكل خصوبتهن بمعدلات نجاح عالية. أما بالنسبة لأولئك النساء اللواتي خضعن لعملية جراحية قد تؤثر على الخصوبة أو اللواتي يرغبن ببساطة في تأخير الأمومة، فإن تزجيج البويضة أو ما يعرف بتجميد البويضات بغرض الحفاظ على الخصوبة يوفر حلاً ممكناً لتحقيق حلم إنجاب طفل في المستقبل.

وكشفت دراسة الاتجاهات السائدة في العامين الماضيين أن النساء اللواتي يعانين من مشاكل الخصوبة الناجمة عن الانتباذ البطاني الرحمي يمثلن أكثر من 13 ٪ من المرضى في الشرق الأوسط.

وقبل فهم مسار العلاج ، من المهم للغاية معرفة المرض. فالانتباذ البطاني الرحمي هو مرض مزمن يتميز بنمو بطانة الرحم، التي تغلف الرحم من الداخل ويتم فقدها أثناء الدورة الشهرية، خارج الرحم في المبيضين، ويتسبب في ما يسمى التكيسات وداخل الحوض. و خلال الدورة الشهرية، قد يسبب النسيج العدوى البكتيرية، التي عندما تستمر يمكن أن تؤدي إلى التصاقات ينتج عنها الألم ومشاكل الخصوبة.

وبما أن المرض حالة مزمنة، فإن التشخيص المبكر والعلاج الصحيح أمران ضروريان للغاية. وبما أن الحالة يمكن أن تزداد سوءاً بمرور الوقت ، فمن المهم تزويد المرضى بتشخيص دقيق وتقديم النصيحة بعدم تأخير إنجاب الأطفال. على الرغم من الاعتماد على العمر والتاريخ الطبي، فإن معدلات حدوث الحمل تلقائياً أقل بشكل ملحوظ من فرصة النساء اللواتي لا يعانين من هذا المرض.

ويعتمد علاج الانتباذ البطاني الرحمي على الرغبة في الحمل، والعمر، وشدة الأعراض وما إذا كان ينبغي تعزيز والحفاظ على الخصوبة. وفي حالات المرضى الذين يعانين من المرض ويحاولن الحصول على الحمل، ينبغي تجنب الجراحة الكبيرة، لأن ذلك سيقلل بشكل كبير من احتياطي المبيض (عدد البويضات في المبيضين) وفرص الحمل المحتملة.

يمكنك أيضا قراءة هذه المواضيع!

الاكتشافات النفطية حسن وضع البحرين الائتماني وحسن وضع الدينار البحريني

  موديز : ملف البحرين الائتماني سيتحسن بفضل اكتشاف النفط الجديد سيساعد ارتفاع إنتاج النفط على تقليل العجز المالي وتخفيف الضغط

أكمل القراءة …

منع الترشح للاعضاء المستقيلين وقيادات الجمعيات السياسية المنحلة

  القانون لا يشمل الانتخاب ولا يشمل الاعضاء غير الفاعلين بالجمعيات   بهدف عدم تمكين المتطرفين من مراكز صنع القرار بالبرلمان         كتب

أكمل القراءة …

اسباب هروب عاملة المنزل الطمع ام سوء المعاملة او طلب الحرية ؟

ضرورة خضوع مكاتب العاملات المنزلية بالساعة للرقابة والتفتيش والمحاسبة                       طالب عدد من الأهالي المتضررين من هروب العاملات المنزلية ،

أكمل القراءة …

أضف تعليق:

بريدك الإلكتروني لن يتم نشره

قائمة الموبايل